لايف ستايل

دراسة: عدم تهوية غرفتك قد يؤدي إلى تفاقم صحتك دون أن تلاحظ – الشهرة نيوز

تربط الأبحاث بين سوء جودة الهواء وسوء التهوية وزيادة أعراض الجهاز التنفسي وتدهور صحته، مع تأثيرات أكثر وضوحًا عندما تكون التهوية سيئة.

قد يبدو إغلاق النافذة للحفاظ على الدفء قرارًا بسيطًا، لكن في الليل، تتحول غرفة النوم غير جيدة التهوية إلى كبسولة صغيرة من الهواء الراكد، حيث ترتفع مستويات ثاني أكسيد الكربون، وتتراكم الرطوبة، وتبقى الجزيئات والمواد المسببة للحساسية عالقة في الهواء.

لا تظهر العواقب دائمًا بشكل فوري، لكنها قابلة للقياس: نوم أقل جودة، وشعور أكبر بالخمول عند الاستيقاظ، وزيادة في صعوبة التنفس لدى كبار السن أو من يعانون أمراضًا مزمنة.

وبحسب دراسة أجرتها صحيفة “لا راثون” الإسبانية، فإن عدم تهوية غرفتك قد يؤدي إلى تدهور صحتك، حيث ننام لساعات طويلة نتنفس باستمرار في مكان مغلق، لا يوفر تهوية كافية.

وفي ظل هذه الظروف، يتراكم ثاني أكسيد الكربون في الزفير، مما يُعد مؤشراً واضحاً على ضعف التهوية، ولاحظت العديد من الدراسات التجريبية في غرف النوم أنه عندما تكون التهوية غير كافية وتبقى مستويات ثاني أكسيد الكربون مرتفعة، تتدهور مؤشرات النوم والأداء الإدراكي في اليوم التالي.

في الوقت نفسه، تميل الرطوبة إلى الارتفاع إذا لم نقم بالتهوية الكافية، خاصة في فصل الشتاء بسبب الرطوبة التي ننتجها في المنزل (التنفس، الاستحمام، الطهي) وميلنا إلى إبقاء النوافذ مغلقة.

هذه الرطوبة الزائدة تخلق بيئة أكثر ملاءمة للعفن وعث الغبار ، وتتسبب في احتفاظ غرفة النوم بالروائح والمركبات المتطايرة والغبار الناعم لفترة أطول.

“تشوش الذهن” وقلة النوم المريح

إن الشعور بالاستيقاظ بدون صفاء ذهني له أسباب عديدة محتملة (التوتر، الشاشات، الجداول الزمنية غير المنتظمة)، لكن جودة الهواء عامل غالبًا ما يتم تجاهله.

في دراسة أجريت على تهوية غرف النوم، تبين أن فتح النافذة أو تحسين إمدادات الهواء يقلل بشكل ملحوظ من ثاني أكسيد الكربون ويرتبط بتحسن الإحساس بالراحة ونتائج أفضل في الاختبارات في اليوم التالي.

وفي الآونة الأخيرة، لاحظت دراسة أجريت عام 2024 أنه عندما أدى التهوية إلى ارتفاع متوسط ​​تركيزات ثاني أكسيد الكربون، انخفض النوم العميق وزادت الإشارات الفسيولوجية التي تتوافق مع زيادة عبء الإجهاد عند الاستيقاظ.

تأثير أكبر على كبار السن والفئات الضعيفة

بالنسبة للشباب الأصحاء البالغين، من المرجح أن تؤدي ليلة عرضية ذات تهوية سيئة، في أحسن الأحوال، إلى استيقاظ أكثر صعوبة، حيث تكمن المشكلة في التكرار، ليلة بعد ليلة، لأشهر أو سنوات.

ببساطة، نفس الهواء الذي قد يكون مزعجًا لشخص يبلغ من العمر 25 عامًا، يمكن أن يمثل جهدًا إضافيًا يمكن تجنبه لشخص يبلغ من العمر 75 عامًا مصابًا بمرض الانسداد الرئوي المزمن أو الربو أو أمراض القلب أو ضعف جهاز المناعة .

خمس دقائق تغير الصباح

ويمكن تلخيص أكثر التوصيات تكراراً من قبل المتخصصين في تهوية المنازل والصحة البيئية في عادات بسيطة:

تهوية قصيرة ومكثفة: افتح النافذة على مصراعيها لمدة 5-10 دقائق عند الاستيقاظ، وإذا أمكن، كرر ذلك قبل الذهاب إلى الفراش.

التهوية المتقاطعة: إذا أمكن، افتح أيضًا بابًا أو نافذة في منطقة أخرى من المنزل خلال تلك الدقائق.

التحكم في الرطوبة: إذا ظهر التكثف بشكل متكرر على النوافذ أو الإطارات، فهذه علامة تحذير (وحافز لزيادة التهوية).

اقرأ أيضًا..

قيمة غذائية عالية، مشروبات صحية ينصح بالإفطار عليها في رمضان

المصدر : وكالات

مريم شريف

كاتبة وصحفية في الشهرة نيوز، متخصصة في تغطية أخبار الفن والمشاهير والترندات اليومية. تقدم تحليلات دقيقة، مقالات حصرية، وتقارير ممتعة تهم جمهور القراء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى